حذّرت السلطات المعنية بالكوارث في نيبال من احتمال وقوع فيضانات جديدة، ودعت سكان المناطق المتضررة أصلاً إلى البقاء في حالة تأهب قصوى.1,8
يواجه السكان تبعات الفيضانات السابقة بينما تلوح في الأفق مخاطر جديدة. وطالبت السلطات سكان المناطق المنكوبة بالفيضانات بالتزام اليقظة بعد ارتفاع منسوب المياه في نهر بوتيكوشي.2,6
المناطق التي شملتها التحذيرات
أرسلت هيئة إدارة الكوارث في نيبال وشعبة التنبؤ بالفيضانات تحذيرات في الساعات الأولى من الصباح إلى سكان مقاطعات راسوا ونوواكوت ودادينغ.1
وأشارت تحذيرات منفصلة إلى ارتفاع منسوب المياه في نهر بوتيكوشي، مع دعوة سكان المناطق المتضررة بالفيضانات للبقاء في حالة استنفار.3,6
أسباب قلق المسؤولين
جاءت التحذيرات الأخيرة عقب معلومات وردت من السلطات الصينية تفيد بزيادة تدفق المياه في المنبع.7
ونقلت هذه المعلومات عن دارام راج أوبريتي، الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال، وهي الجهة الحكومية النيبالية المسؤولة عن تنسيق الاستجابة لحالات الكوارث في البلاد.7
وتدير إدارة الهيدرولوجيا والأرصاد الجوية في نيبال، التابعة لوزارة الزراعة والغابات والبيئة، نظام "مراقبة الأنهار" الذي يرصد بيانات المياه في أنهار البلاد.4
كما أدرج النظام العالمي للإنذار بالكوارث وتنسيق الاستجابة لها، وهو منصة دولية تراقب الكوارث الكبرى حول العالم، نيبال ضمن قائمة الإنذار الأحمر للفيضانات، وهو أعلى مستويات الخطورة المعتمدة لديه.5
معاناة السكان مستمرة
جاءت هذه التحذيرات في وقت يواجه فيه السكان دمار الفيضانات السابقة وارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عنها.8
وحذّرت السلطات في نيبال من احتمال وقوع فيضانات جديدة، وطالبت سكان المناطق المتضررة بالبقاء في أعلى درجات التأهب.2,6
ونُصح سكان المناطق المنكوبة بالفيضانات بالتزام الحذر عقب ارتفاع منسوب المياه في نهر بوتيكوشي.8
ما الذي يُطلب من السكان فعله
ظلت الرسالة الأساسية من المسؤولين ثابتة في جميع التحذيرات: التزموا الحذر، ولا تتراخوا في المناطق التي سبق أن تضررت من الفيضانات.2,3,6
ولم تقدّم أي توقعات جدولاً زمنياً مؤكداً أو تقديراً لحجم أي فيضانات جديدة محتملة، بل أشارت فقط إلى أن الظروف في المنبع زادت من حدة الخطر.7
ويمكن لمن يتابع أوضاع الأنهار محلياً الاطلاع على توقعات الطقس الخاصة بمدينته.