نظرة عامة على توقعات المخاطر الجوية
أصدر مركز التنبؤ المناخي التابع للخدمة الوطنية للأرصاد الجوية الأمريكية أحدث تقرير للمخاطر الجوية للأسبوع الثاني، مُسلِّطاً الضوء على مخاطر حرارية ومناخية بالغة الأهمية تطال مناطق واسعة من الولايات المتحدة.[1] صدر هذا التقرير في 1 يونيو 2026، ويغطي الفترة الممتدة من الثلاثاء 9 يونيو حتى الاثنين 15 يونيو 2026.[1]
مخاطر الحرارة الشديدة
من المتوقع أن يُفرز ضغط جوي مرتفع في منتصف الغلاف الجوي فوق جنوب كندا موجةَ حر تتجاوز المعدلات الموسمية المعتادة على مساحات واسعة من البلاد خلال هذه الفترة.[1] ويُعدّ هذا النمط المناخي المحرّك الرئيسي لإشارات المخاطر الاحتمالية التي رصدها خبراء مركز التنبؤ المناخي في كوليدج بارك بولاية ماريلاند.[1]
يصدر تقرير المخاطر الاحتمالية كل يوم عمل، ويستهدف الفترة من اليوم الثامن حتى الرابع عشر للكشف عن الأحوال الجوية الخطرة المحتملة.[9] وتُصنَّف احتمالات الخطر في ثلاث درجات: خطر طفيف يتراوح بين 20 و40%، وخطر متوسط بين 40 و60%، وخطر مرتفع عند 60% فأكثر.[9]
عواصف رعدية وخطر الفيضانات
تتشكّل ظروف مواتية لعواصف رعدية عنيفة فوق أجزاء من شمال السهول الكبرى، قد تصحبها حبات برَد كبيرة ورياح مدمِّرة وأعاصير محتملة.[6] كما قد تُسبّب العواصف الرعدية المصحوبة بأمطار غزيرة فيضانات في أجزاء من جنوب المرتفعات الكبرى وولاية داكوتا الشمالية.[6]
في المنطقة الغربية، يُتوقع أن يجلب نظام عاصفة متأخر رطوبةً غير معتادة إلى كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن، مع امتداد الأمطار شرقاً نحو شمال جبال روكي بحلول منتصف الأسبوع.[11] وتتركّز أعلى كميات الأمطار المتوقعة فوق جنوب سلسلة جبال كاسكيد.[11]
الجفاف وتوقعات هطول الأمطار
يتضمّن تقرير المخاطر الجوية أيضاً إشارات الجفاف السريع الحدوث إلى جانب فئات مخاطر الحرارة والأمطار والرياح والثلوج.[9] وتسود العواصف ولايات السهول طوال الأسبوع، مع احتمال تسجيل بوصة واحدة من الأمطار أو أكثر في أجزاء من نبراسكا وكانساس.[11]
يُرجَّح استمرار الطقس المضطرب عبر الجنوب الشرقي، مع تحوّل بؤرة الأمطار الغزيرة نحو فلوريدا والسهل الساحلي الجنوبي الأطلسي.[11] ومن المتوقع أن يتحرّك جبهة هواء بارد ببطء نحو الشرق خلال هذه الفترة، محافظاً على الطقس الممطر في عمق الجنوب، بينما تسود أحوال أكثر جفافاً وبرودة فوق حزام الذرة.[11]
كيف يعمل نظام التوقعات الاحتمالية
يعتمد تقرير المخاطر الجوية بصورة رئيسية على نظام احتمالات يغطي درجات الخطر الطفيف والمتوسط والمرتفع، فيما تُعالَج بعض المتغيرات كالجفاف السريع الحدوث بآليات مختلفة.[9] يُنتَج هذا التقرير من قِبل مركز التنبؤ المناخي التابع للخدمة الوطنية للأرصاد الجوية بالتعاون مع وكالات شريكة من بينها NOAA والمراكز الوطنية للتنبؤ البيئي.[9]
بالنسبة للأحوال الجوية الخطرة في المدى القصير، يوفّر التقرير الجرافيكي التجريبي للأخطار الجوية تفاصيل إضافية على مستوى مكاتب التنبؤ المحلية، شاملاً مناطق العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة على أساس يومي.[6] وتبقى مكاتب الأرصاد الجوية المحلية المرجعَ الموصى به للحصول على تفاصيل المخاطر في المدى القصير.[7]
ما يجب مراقبته
يتصدّر المشهد مع اقتراب منتصف يونيو ارتفاعٌ لافت في الحرارة مرتبط بالضغط الجوي المرتفع فوق جنوب كندا وتداعياته على درجات الحرارة في رقعة واسعة من الولايات المتحدة.[1] وسيواصل المتنبئون تحديث إشاراتهم الاحتمالية كلّما اقتربت الفترة المعنية، لا سيما فيما يخص ممرات العواصف في السهول والمناطق المعرّضة للفيضانات في الجنوب.[6] تابع توقعات طقس مدينتك للاطلاع على آخر تحذيرات المخاطر الجوية في منطقتك.