PrestoWeather

Loading article...

factoid

تكوّن السحب والظواهر الجوية الغريبة: سحب ماماتوس وفيرغا والشموس الكاذبة

PrestoWeather AI
cloud formation unusual weather meteorology weather science rare phenomena
Sunlit cumulus clouds build over a distant horizon, creating a calm, airy scene.
Photo by C Dustin on Unsplash

قد يحوّل تكوّن السحب السماء إلى مشهد حيّ من الحركة والرطوبة والضوء والمفاجآت، خصوصًا عندما تظهر ظواهر جوية غريبة لثوانٍ أو دقائق فتبدو كأنها غير حقيقية.[5] فالطقس لا يقتصر على نشرات الحرارة والمطر؛ قد نرى غروبًا مذهلًا، عواصف رعدية مخيفة، وظواهر أقل شهرة لكنها لا تقل إثارة.[5] بعض صور الطقس النادر يصعب توقعها، ولا تُرى كثيرًا، وقد تختفي بسرعة.[2] وعندما يشرح خبير أرصاد الظواهر الجوية العنيفة، يصبح تأمل السحب طريقة تربط بين مراقبة السماء بالعين المجردة وفهم علم الطقس سحابةً بسحابة.[3]

تكوّن السحب

يصبح تكوّن السحب لافتًا أكثر عندما تظهر سحابة بشكل يبدو كأنه قادم من عالم آخر.[5] تُوصف سحب ماماتوس بأنها سحب تشبه الفقاعات.[5] وتُوصف سحب أركوس بأنها تشكيلات سحابية أفقية على هيئة شريط طويل.[5] أما سحب أسبريتاس فتُوصف بأنها تشكيل سحابي متموّج، نادر نسبيًا ومميز جدًا.[2] وأقرب وصف لها أنها تشبه النظر إلى بحر هائج من أسفل سطح الماء.[2] هذه الصورة تجعل أسفل السماء يبدو مقلوبًا، كأن المحيط ارتفع فوق الرأس والمشاهد يقف تحت أمواجه.[2]

قصة أحدث نوع من السحب لافتة بحد ذاتها، لأن أسبريتاس تُوصف بأنها صاحبة لقب أحدث نوع سحب في السماء.[2] ويرتبط اسم Asperitas في النص بـ World Meterological Organization.[2] وتظهر كتابة “World Meterological Organization” بهذا الشكل في النص المتاح.[2] وبكلام أبسط، قد يعرف هواة مراقبة السماء شكلًا سحابيًا ويتداولونه قبل أن يحصل على اعتراف رسمي في لغة تصنيف السحب.[2] المفاجأة ليست فقط أن السماء تصنع أشكالًا غريبة، بل أن الناس يواصلون ملاحظتها وتصويرها وتسميتها.[2]

أشكال سحب غريبة

تُذكر سحب ماماتوس ضمن ظواهر جوية مدهشة قد لا يعرفها كثيرون.[5] ووصفها المختصر هو: “سحب تشبه الفقاعات.”[5] هذا الوصف البسيط قوي لأنه يجعل العين تبحث عن الاستدارة في مكان يتوقع فيه الناس غالبًا طبقات رمادية مسطحة أو سحبًا عاصفية شاهقة.[5] في سماء ممتلئة بجيوب ناعمة متدلية، يتحول سقف الطقس المألوف فجأة إلى شكل منحوت.[5]

وتظهر سحب أركوس أيضًا ضمن الظواهر الجوية الأقل شهرة.[5] ووصفها المختصر هو: “تشكيلات سحابية أفقية تشبه الشريط.”[5] العبارة قصيرة، لكنها تلتقط رهبة حافة سحابية طويلة تمتد عبر السماء كأنها حدّ متحرك.[5] وكظاهرة جوية غريبة مرتبطة بتكوّن السحب، تُظهر سحابة أركوس كيف يمكن للشكل وحده أن يجعل الغلاف الجوي يبدو منظمًا ومندفعًا وحيويًا.[5]

تضيف أسبريتاس فئة بصرية أخرى إلى هذا المعرض من الطقس الغريب.[2] فهي تُوصف بأنها شبيهة بالأمواج.[2] كما تُوصف بأنها نادرة نسبيًا ومميزة.[2] وقد يسبب غطاء سحابي يشبه بحرًا هائجًا من الأسفل إحساسًا بالارتباك، لأن المشاهد يرى الأمواج فوقه لا تحته.[2] هذا النوع من تكوّن السحب هو ما يحوّل نظرة سريعة إلى السماء إلى وقفة دهشة وإعادة نظر.[2]

مطر يختفي قبل الوصول

تُوصف ظاهرة فيرغا بأنها هطول يتبخر قبل أن يصل إلى سطح الأرض.[5] وتأتي في القائمة بوصف مختصر: “هطول يتبخر قبل الوصول إلى الأرض.”[5] وهذا يجعل فيرغا من أرقى أمثلة الظواهر الجوية الغريبة، لأن المطر قد يبدو وكأنه يسقط فعلًا لكنه لا يصل أبدًا.[5] ومن ينظر من الأسفل قد يرى السماء كأنها تُسدل ستائر من المطر تذوب في الهواء قبل ملامسة الأرض.[5] كلمة “هطول” تُبقي الفكرة مرتبطة بعلم الأرصاد، بينما عبارة “يتبخر قبل الوصول إلى الأرض” تمنح المشهد طابع الخدعة البصرية.[5]

وتغيّر فيرغا أيضًا الإحساس النفسي عند مراقبة السماء انتظارًا للتوقعات الجوية.[5] فقد يوحي خط داكن تحت السحابة بقدوم المطر، لكن الوصف يؤكد أن الهطول يتبخر قبل أن يلامس الأرض.[5] لذلك تُعد فيرغا ظاهرة جوية ينفصل فيها ما نراه في السماء عما نشعر به على سطح الأرض.[5] قد تبدو السماء ماطرة، بينما تبقى الأرض خارج الحدث الذي يجري فوقها.[5]

الضوء والجليد

تُدرج الشموس الكاذبة ضمن الظواهر الجوية الغريبة.[5] ووصفها المختصر هو: “هالة تبدو كأنها شمس ثانية.”[5] هذه العبارة مدهشة لأنها تمنح السماء ضوءًا شبيهًا بنسخة أخرى من الشمس من دون أن يتحول المشهد إلى خيال.[5] فالهالة التي تشبه شمسًا أخرى قد تجعل الأفق العادي يبدو، للحظات، أسطوريًا.[5]

ويقول أحد أوصاف تأثير بصري مرتبط بذلك إن السحب يجب أن تكون مثالية، وإن الضوء ينكسر على بلورات الجليد.[4] هذا الوصف يشير إلى دقة الظروف اللازمة لظهور بعض عروض السماء المبهرة.[4] فالتأثير لا يحدث كلما ظهرت السحب، لأن النص يقول إن السحب يجب أن تكون مثالية.[4] كما أن عبارة “ينكسر الضوء على بلورات الجليد” تمنح المشهد ملمسًا فيزيائيًا واضحًا: السطوع والزاوية والجليد كلها عناصر مهمة في الوصف.[4]

غرائب كهربائية في السماء

يُذكر البرق الكروي كظاهرة جوية مثيرة للفضول.[5] ووصفه المختصر هو: “برق يبدو مثل كرة يمكنها أن تتحرك.”[5] الفكرة مقلقة قليلًا لأن البرق يُتخيل عادة كوميض متعرج خاطف، بينما يمنحه هذا الوصف شكلًا دائريًا وحركة.[5] وفي عالم الظواهر الجوية الغريبة وعلم الأرصاد، تكفي هذه العبارة القصيرة لتفسير سبب انتشار قصص شهود العيان عن الطقس: الحدث يبدو بسيطًا بصريًا، لكنه غريب جدًا.[5]

وتضع المجموعة نفسها البرق الكروي بجانب ظواهر السحب والجليد والهالات والهطول.[5] وهذا يوضح أن الطقس الغريب قد يرتبط بالشكل أو الحركة أو الماء أو الضوء أو الجليد.[5] كما يبين أن عبارة “ظاهرة جوية” واسعة جدًا وليست نوعًا واحدًا من الأحداث.[5] يستطيع الغلاف الجوي أن يفاجئنا بتكوين فقاعات وشرائط وأمواج وهالات وأشكال جليدية تحت الماء أو كرات متحركة من البرق كما ورد في الأمثلة المذكورة.[5]

مفاجآت متجمدة

تُوصف أزهار الصقيع بأنها تشكيلات جليدية على الأرض.[5] وتُوصف البرينيكلز بأنها هوابط جليدية تحت الماء.[5] هذه الأمثلة تنقل فضول الطقس بعيدًا عن سقف السحب المعتاد إلى الأسطح والمياه.[5] أزهار الصقيع تجعل الأرض جزءًا من المشهد البصري.[5] أما البرينيكلز فتنقل عرض الجليد إلى ما تحت الماء بحسب الوصف المختصر الوارد.[5]

وتكمن أهمية تنوع الأمثلة في أن الطقس الغريب لا يقتصر على العواصف.[5] تشمل الظواهر المذكورة سحب ماماتوس، وسحب أركوس، والبرق الكروي، وأزهار الصقيع، وفيرغا، والشموس الكاذبة، والبرينيكلز.[5] تنتقل هذه القائمة من السحب إلى البرق، ومن الهطول المتبخر إلى الهالات، ومن جليد الأرض إلى الجليد تحت الماء.[5] يستطيع الغلاف الجوي والظروف المرتبطة به أن يخلقا مشاهد فوتوغرافية عابرة وصعبة التصنيف.[2]

كيف تراقب السماء بشكل أفضل

قد تكون صور الطقس الغريب صعبة التوقع، ونادرة الظهور، وسريعة الزوال.[2] لذلك تصبح الملاحظة مهمة لكل من يحب متابعة السماء.[2] قد لا ينتظر نمط متموج قصير، أو حقل من السحب الشبيهة بالفقاعات، أو تشكيل شريطي، أو هالة ضوئية، أو عمود هطول يتلاشى في الهواء، نظرة ثانية.[2] غالبًا ما تجمع لحظات الطقس الأكثر تداولًا بين شكل بصري بسيط واسم يساعد المشاهد على وصف ما رآه.[5]

لذلك فإن تكوّن السحب ليس مجرد خلفية للسماء؛ بل قد يكون سطحًا مقروءًا ومفاجئًا يظهر عليه علم الطقس سحابةً بعد سحابة.[2] قد تشبه أسبريتاس بحرًا هائجًا يُرى من الأسفل.[2] وقد تبدو سحب ماماتوس مثل الفقاعات.[5] ويمكن أن تتشكل سحب أركوس على هيئة شرائط أفقية.[5] وقد تتبخر فيرغا قبل أن تصل إلى الأرض.[5] وقد تبدو الشموس الكاذبة كأنها شمس ثانية.[5] ويُوصف البرق الكروي بأنه برق يشبه كرة متحركة.[5] تابع توقعات الطقس لمدينتك عبر PrestoWeather.